وعند الشيخ الولاية المطلقة مخصوصة بعيسى عليه السّلام ، والولاية المقيّدة بنفسه هو ، كما ذكره في الفتوحات والفصوص ، وليس الأمر كذلك كما أثبتناه وبيّناه في المقدّمات وسنبيّنه في تأويل البقرة وغيرها .
وعلّة تخصيص الولاية المطلقة بعلي عليه السّلام بعد قيام العقل والنقل والكشف بصحته كما هو مذكور في مواطنه : قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ قول الشيخ الأعظم في مواضع شتّى .
وأمّا قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فالذيّ ورد عنه بإسناد صحيح عند الأخطب والحنبل وكثير الصحابة أنّه قال :
« خلق اللّه تعالى روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق آدم بألفي ألفي عام » « 140 » .
هامش
( 140 ) قوله : خلق اللّه روحي وروح عليّ عليه السّلام .
رواه عوالي اللئالي ج 2 ص 124 ، الحديث 210 .
وراجع أمالي الطوسي ص 77 ، وأصول الكافي ج 1 ص 442 الحديث 3 و 5 و 9 و 10 ، وكمال الدين للصدوق ج 1 ص 366 ، الباب الثالث والعشرون الحديث 6 ، وعيون أخبار الرضا ج 1 الباب 26 ، الحديث 22 ص 262 .
وراجع إحقاق الحق وملحقات الإحقاق ج 5 ص 266 ، وج 16 ص 135 ، وج 21 ص 433 .
وراجع في تفصيل ما ذكرنا والأخبار الّتي أشرنا إليها ، تفسير المحيط الأعظم الجزء الأوّل ص 510 التعليق 159 و 3 548 التعليق 167 .
أخرج الأخطب ( هو : الحافظ أبو مؤيّد وأبو محمّد ) الموفّق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيّد المكّي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم ، المتوفّى سنة 568 ه . ق ) في كتابه المعروف « المناقب » الفصل الرابع عشر ص 144 الحديث 168 ، بإسناده عن