وكاسم الفؤاد والقلب والصدر على حقيقة واحدة الّتي هي حقيقة الإنسان الصغير لقوله تعالى في الفؤاد :
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
[ النجم : 11 ] .
ولقوله في القلب :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
[ الشعراء : 194 و 193 ] .
ولقوله في الصدر :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
[ الشرح : 2 و 1 ] .
( في عدم الخلاف بين الأنبياء )
ولذلك ما وقع الخلاف بين الأنبياء والرّسل في الأصل الحقيقي والأساس الكلّي الّذي هو الدّين وأركانه ، والإسلام وأصوله ، لقوله تعالى فيهم :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
[ الشورى : 13 ] .
هامش
راجع التعليق 230 ، والجزء الثاني ص 38 وص 41 ، التعليق 16 .
أنظر أيضا في المباحث المرتبطة للمقام : شرح أصول الكافي لصدر المتألهين ج 1 ص 216 ، و « الوافي » للفيض الكاشاني ج 1 ص 52 ، وتفسير المحيط الأعظم ج 2 ص 415 والتعليق 214 ص 416 ، وص 450 ، ومن هذا الجزء الثالث التعليق 52 و 91 و 95 و 131 . « وسرّ الأسرار » للشّيخ عبد القادر الجرجاني ص 44 ، وفيه روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال :
« أنا من اللّه والمؤمنون منّي » . وراجع أيضا ( الخصال ) للصدوق باب العشرة الحديث 4 .