هامش
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً[ النساء : 125 ] .
وقوله سبحانه :رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ[ البقرة : 128 ] .
وقوله تعالى :إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ[ البقرة : 131 ] .
وامّا الآيات والأحاديث في بيان الإيمان ، منها قوله تعالى :قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ[ المؤمنون : 1 - 3 ] .
ومنها قوله تعالى :هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ[ الفتح : 4 ] ومنها قوله تعالى :لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ[ المجادلة : 22 ] .
وامّا الأحاديث ، منها :
روي الكليني في الأصول من الكافي ج 2 ص 14 الحديث 1 بإسناده عن عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً[ البقرة : 138 ] ، قال : « الإسلام » ، وفي قوله عزّ وجلّ :فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى، قال : « هي الإيمان باللّه وحده لا شريك له » .
وروى أيضا بإسناده عن جميل في الحديث 5 قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ :هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، قال : هو « الإيمان » . قال :