له غيبة عن عالم الحسّ وانزعاج في النفس ، ويتمكّن من الإبلاغ والرسالة والدعوة والإرشاد ، وقد كان يحصل له غشيان في بعض الأوقات عند نزول الوحي فكان يقول لعائشة :
« كلّميني يا حميراء كلميني يا حميراء » « 70 » .
ليرجع من تلك العوالم إلى عالم الحسّ والشهادة ، ويقوم بالأمر
هامش
فخرج الناس فلم يبق في المسجد إلّا اثنا عشر رجلا وامرأة ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : لولا هؤلاء لسومت عليهم الحجارة من السماء ، وأنزل اللّه هذه الآية .
راجع في هذا أيضا تفسير « التبيان » ج 10 ص 9 وتفسير الدّر المنثور ج 8 ص 166 ، وفيه في نقل آخر : « فخرجوا من الجمعة ، بعضهم يريد أن يشتري ، وبعضهم يريد أن ينظر إلى دحية » .
وراجع أيضا تفسير « معالم التنزيل » ج 5 ص 384 ، وعوالي اللئالي ج 2 ص 57 .
( 70 ) قوله : كلّميني يا حميراء .
الحميراء : يعني عائشة ، أي لقبها . راجع « النهاية » لابن الأثير ج 3 ص 438 و « مهّذب الأسماء » .
وأمّا في قول المنسوب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله راجع احياء العلوم للغزالي ج 3 ص 101 وفيه :
« كلميني يا عائشة » ، وطبقات الشافعيّة ج 4 ص 163 و « المحجة البيضاء » ج 5 ص 179 .
وقال مولانا جلال الدين محمد المولوي :مصطفى آمد كه سازد همدمى * كلّميني يا حميرا كلّميأي حميرا اندر آتش نه تو نعل * تا ز نعل تو شود اين كوه لعلاين حميرا لفظ تأنيث است وجان * نام تأنيثش نهند اين تازيانليك أز تأنيث جان را باك نيست * روح را با مرد وزن اشراك نيستأز مؤنّث وز مذكّر برتر است * اين نه آن جانست كز خشك وتر استاين نه آن جان است كافرايد ز نان * يا گهى باشد چنين گاهى چنانالدفتر الأوّل في معنى حديث : « ان لربكم في ايّام دهركم نفحات » .