يحتاج إلى وجوه ثلاثة :
الأولى : أنّ تعريف الشّريعة والطّريقة والحقيقة وتحقيق هذه الأسماء وتخصيصاتها وبيان أنّها أسماء صادقة على حقيقة واحدة من غير إختلاف بينها .
الثّانية : إلى بيان أنّ أهل الحقيقة أعظم من أهل الطريقة وأهل الطّريقة من أهل الشّريعة وإن لم يكن بين هذه المراتب مغايرة .
الثّالثة : إلى بيان أنّ الشّرع ليس بمستغني عن العقل ولا العقل عن الشرع وغير ذلك من الأبحاث المتعلّقة به .
هامش
الإسلام والإيمان والإيقان ، وكذلك الظاهر والباطن وباطن الباطن ، والعام والخاصّ وخاصّ الخاصّ ، والمبتدي والمتوسط والمنتهي .
فالشّريعة عند التحقيق تصديق الأنبياء والرسل والعمل بموجبه طاعة وانقيادا ، والطّريقة التخلّق بأفعالهم أيقانا واتّصافا والقيام بها علما وعملا ، والحقيقة مشاهدة أحوالهم ومقاماتهم كشفا وذوقا والقيام بها حالا ووجدانا . »