ولمّا أنشأ اللّه الأركان الأربعة وعلا الدّخان إلى مقعّر فلك الكواكب الثابتة وفتق في ذلك الدّخان سبع سماوات ميّز بعضها عن بعض .
هامش
- في البحار ج 97 ، ص 99 ، الحديث 22 .
وروى العياشي في تفسيره في أول سورة النساء ج 1 ، ص 215 ، الحديث 2 ، بإسناده عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : خلقت حوّاء من قصيرا جنب آدم - والقصيرا هو الضلع الأصغر - وأبدل اللّه مكانه لحما .
وروى العياشي في تفسير سورة النساء ج 7 ، ص 216 ، بإسناده عن الباقر ( ع ) ، قال :
قال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه تبارك وتعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه - وكلتا يديه يمين - فخلق منها آدم ، وفضلت فضلة من الطين فخلق منها حوّاء . عنه البحار ج 11 ، ص 116 ، الحديث 46 .
وروى الشيخ الطوسي في التهذيب ، باب بدء النكاح وأصله ، الحديث 1 ، ج 3 ، ص 239 ( ط نجف ) ، بإسناده عن زرارة ، عن الصادق ( ع ) قال : انّ اللّه تبارك وتعالى لمّا خلق آدم ( ع ) من طين وأمر الملائكة فسجدوا له ألقى عليه السبات ، ثمّ ابتدع له حواء فجعلها في موضع النقرة التي بين وركيه ، وذلك لكي تكون المرأة تبعا للرّجل ، ورواه الصدوق في العلل ، باب علّة كيفية بدء النسل ، الحديث 1 .
وأيضا روى الصّدوق ( ره ) في العلل باب العلة الّتي من أجلها فضل الرّجال على النساء ح 1 ، ص 512 عن أمير المؤمنين ( ع ) ، عن رسول اللّه ( ص ) قال : خلق اللّه آدم من طين ومن فضلته وبقيّته خلقت حوّاء .
وأيضا روى في العلل في باب النّوادر ، الحديث 33 ، ص 471 ، بإسناده عن النّبي ( ص ) قال : حين ما سئل عن بدء خلق حوّاء :
( خلقت ) من الطّينة الّتي فضلت من ضلعه الأيسر .
أقول : انظر فتأمّل أيّها القارئ الكريم في ترتيب ما نقلنا في الأحاديث الواردة في المقام ، فإنّه يدلّ على ما اخترناه في الجمع بين الرّوايات المختلفة المضامين ، فالأحاديث الأخيرة تفسّر ما ورد من الأحاديث في انّ حوّاء خلقت من ضلع آدم ومعناه انّها خلقت من الطينة الّتي فضلت منه .
والجدير بالذكر ، أنّ الأحاديث الواردة في الضلع ناظرة إلى مسألة أخلاقيّة في مداراة الرّجل مع زوجته فتأمل ، واللّه هو العالم .