الثاني عشر ، الرّقّة
، وهي التأثّر عن أذى يصيب من النّاس بلا اضطراب ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى « 279 » .
هامش
- رواه الغزالي في إحياء العلوم ج 3 ، ص 36 ، باب تفصيل مداخل الشيطان إلى القلب .
وروى ابن إدريس في كتابه السرائر في ما استطرفه من جامع البزنطي ج 3 ، ص 578 ، وقال : قال أبو الحسن ( الرضا ) ( ع ) : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « اتّقوا مواقف ( مواضع ) الرّيب ، ولا يقض ( يقفنّ ) أحدكم مع أمّه في الطّريق ، فإنّه ليس كلّ أحد يعرفها » .
عنه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 75 ، ص 91 ، الحديث 7 ، و « وسائل الشيعة » ج 8 ، ص 423 ، الحديث 5 .
( 279 ) قوله : قال النبيّ ( ص ) : ترى المؤمنين .
رواه المجلسي في بحار الأنوار ج 74 ، ص 233 ، كتاب العشرة ، باب حقوق الأخوان ، الحديث 30 ، وقال : وجدت بخطّ محمّد بن علي الجباعي نقلا من خطّ الشيخ الشهيد رحمه اللّه ما هذه صورته : من كتاب « المؤمن » لابن سعيد الأهوازي ، بإسناده ( إلى أن قال ) : عن أبي جعفر ( ع ) قال : المؤمنون في تبارّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له سائره بالسّهر والحمّى .
ورواه أيضا في ج 61 ، ص 150 ، الحديث 28 من كتاب ( الشهاب ) للقاضي أبي عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي ، وهو من علماء القرن الخامس ، كان يسكن في مصر .
ورواه أيضا البخاري في صحيحه ، كتاب الأدب ، باب 549 ( رحمة الناس بالبهائم ) ، الحديث 894 ، ج 7 ، ص 328 .
وأخرجه مسلم أيضا في صحيحه ، كتاب البرّ ، باب 17 ( تراحم المؤمنين ) ، الحديث 66 ، ج 4 ، ص 1999 .