تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
ولقوله :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ سورة الأنعام : 122 ] . ولقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : موتوا قبل أن تموتوا « 227 » .
هامش
- خلقي . ( ما أحبّني أحد أعلم ذلك يقينا من قلبه إلّا قبلته لنفسي لا يتقدّمه أحد من خلقي ) من طلبني وجدني ، ومن طلب غيري لم يجدني ، فارفضوا يا أهل الأرض ما أنتم عليه من غرورها ، وهلمّوا إلى كرامتي ومصاحبتي ، ومجالستي ، ومؤانستي ، وآنسوا لي بي أو آنسكم ، وأسارع إلى محبّتكم . عنه البحار ج 70 ، الحديث 28 . في « مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة » المنسوب بالإمام الصادق ( ع ) ، باب 96 ، قال : حبّ اللّه إذا أضاء على سرّ عبده ( عبد ) أخلاه عن كلّ شاغل ( وكلّ ذكر سوى اللّه ظلمة ) إلى أن قال : وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « حبّ اللّه نار لا يمرّ على شيء إلّا احترق » ، الحديث . ( 227 ) قوله : موتوا قبل أن تموتوا . رواه المجلسي في البحار ج 72 ، ص 59 ، وعبّر عنه بالحديث المشهور وقال : وقد ورد في الحديث المشهور : موتوا قبل أن تموتوا . وذكره أيضا صدر المتألّهين في تفسيره ج 3 ، سورة البقرة في الآية 54 ، ص 399 ، وقال : وفي الحديث النبويّ على قائله وآله أشرف سلام اللّه : « موتوا قبل أن تموتوا » ، وروي أنّه قال أيضا : « من أراد أن ينظر إلى ميّت يمشي فلينظر إليّ » . ورواه أيضا سعيد الدين سعيد الفرغاني في مشارق الدراري ص 152 . قال أمير المؤمنين ( ع ) في وصف سالك الطريق إلى اللّه سبحانه : « قد أحيا عقله وأمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ، ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له الطريق ، وسلك به السبيل ، وتدافعته الأبواب إلى باب السّلامة ، ودار الإقامة ، وثبت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والرّاحة ، بما استعمل قلبه ، وأرضى ربّه . نهج البلاغة ، الخطبة 220 صبحي الصالح . قال سبحانه وتعالى : -