تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الأوّل ، روى سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه : انّ آدم عليه السّلام قال : يا ربّ ألم تخلقني بيدك بلا واسطة ؟ قال : بلى ، ( قال : يا ربّ ألم تنفخ فيّ من روحك ؟ قال : بلى ، ) قال : ألم تسكنّي جنّتك ؟ قال : بلى ، قال : ألم تسبق رحمتك غضبك ؟ قال : بلى ، قال : إن تبت وأصلحت أتردّني إلى الجنّة ؟ قال : نعم ، وهو قوله تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
. الثاني ، قال النخعي : أتيت ابن عباس ، فقلت : ما الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه ؟ قال : علّم اللّه تعالى آدم وحوّاء أمر الحجّ والكلمات الّتي يقال فيه فحجّا ، فلمّا فرغا أوحى اللّه تعالى إليهما : « إنّي قد قبلت توبتكما » . الثالث ، قال مجاهد وقتادة وفي إحدى الروايتين عنهما : هي قوله :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
[ سورة الأعراف : 23 ] . الرّابع ، قال سعد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهم : إنّها قوله : لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنّك خير الغافرين . لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني إنّك أرحم الرّاحمين ، لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب عليّ إنّك أنّ
هامش
- السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ. قال : لا إله إلّا أنت سبحانك ، اللّهم وبحمدك عملت سوءا ، وظلمت نفسي ، فاغفر لي وأنت خير الغافرين ، لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني وأنت أرحم الراحمين ، لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب عليّ انّك أنت التّواب الرّحيم . وروي قريب منه في حديث طويل علي بن إبراهيم قمّي في تفسير ج 1 ، ص 44 .