الأوّل ، روى سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه :
انّ آدم عليه السّلام قال : يا ربّ ألم تخلقني بيدك بلا واسطة ؟
قال : بلى ، ( قال : يا ربّ ألم تنفخ فيّ من روحك ؟ قال : بلى ، ) قال : ألم تسكنّي جنّتك ؟ قال : بلى ، قال : ألم تسبق رحمتك غضبك ؟ قال : بلى ، قال : إن تبت وأصلحت أتردّني إلى الجنّة ؟ قال : نعم ، وهو قوله تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
.
الثاني ، قال النخعي : أتيت ابن عباس ، فقلت : ما الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه ؟
قال : علّم اللّه تعالى آدم وحوّاء أمر الحجّ والكلمات الّتي يقال فيه فحجّا ، فلمّا فرغا أوحى اللّه تعالى إليهما : « إنّي قد قبلت توبتكما » .
الثالث ، قال مجاهد وقتادة وفي إحدى الروايتين عنهما : هي قوله :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
[ سورة الأعراف : 23 ] .
الرّابع ، قال سعد بن جبير عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهم : إنّها قوله :
لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنّك خير الغافرين .
لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني إنّك أرحم الرّاحمين ، لا إله إلّا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب عليّ إنّك أنّ
هامش
- السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ.
قال : لا إله إلّا أنت سبحانك ، اللّهم وبحمدك عملت سوءا ، وظلمت نفسي ، فاغفر لي وأنت خير الغافرين ، لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني وأنت أرحم الراحمين ، لا إله إلّا أنت سبحانك اللّهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فتب عليّ انّك أنت التّواب الرّحيم .
وروي قريب منه في حديث طويل علي بن إبراهيم قمّي في تفسير ج 1 ، ص 44 .