وقوله تعالى :
وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
[ سورة الحجر : 17 ] .
وقوله تعالى :
وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
[ سورة الصافات : 7 ] .
وقوله ( ع ) : وسمكا مرفوعا بغير عمد يدعمها ، ولا دسار ينظمها .
كقوله تعالى :
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
[ سورة لقمان : 10 ] .
وقوله تعالى :
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
[ سورة الحج : 65 ] .
وقوله ( ع ) : ثمّ زيّنها بزينة الكواكب وضياء الثّواقب .
كقوله تعالى :
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
[ سورة الصّافات : 6 ] .
وقوله عليه السّلام : وأجرى فيها سراجا مستطيرا وقمرا منيرا .
كقوله تعالى :
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
[ سورة نوح :
16 ] .
البحث الثاني - في هذا الفصل استعارات
:
الأولى
قوله : جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا ، استعار لفظ الموج للسّماء ( للسمكة ) لما بينهما من المشابهة في العلوّ والارتفاع وما يتوهّم من اللون ، وقال بعض الشارحين :
أراد أنّها كانت في الأولى موجا ثمّ عقدها وكفّها أي منعها من السقوط .
الثانية
، قوله : سقفا محفوظا استعار لفظ السقف من البيت للسماء في الأصل لما بينهما من المشابهة في الارتفاع والإحاطة ، ثمّ كثر ذلك الاستعمال حتّى صار اسما من أسماء السّماء ويحتمل أن لا يكون منقولا ، وأراد بقوله محفوظا ، أي من الشيطان .
قال ابن عبّاس رضي اللّه عنه « 89 » :
هامش
( 89 ) قوله : قال ابن عبّاس رضي اللّه عنه .
روى ابن بابويه الصّدوق ( رض ) في كتابه « الأمالي » المجلس الثامن والأربعون ، الحديث 1 ، ص 235 ، بإسناده عن أبي عبد اللّه الإمام الصادق ( ع ) في حديث طويل ، قال : -