والخلائق : جمع خليقة وهي إمّا بمعنى المخلوق ، يقال : هم خليفة اللّه ، وخلق اللّه ، أي مخلوقة ، أو بمعنى الطّبيعة لأنّ الخليقة هي الطّبيعة أيضا ، والنشر اليسط ، وتد بالفتح :
أي ضرب الوتد في حائط أو في غيره ، والصخورة : الحجارة العظام ، والميدان : الحركة بتمايل ، وهو الاسم من : ماد يمد ميدا ، ومنه غصن ميّاد : متمايل ، والدّين في أصل اللّغة يطلق على معان ، منها العادة ، ومنها الإذلال ، يقال : دان له ، أي أذلّه وملّكه ، ومنه :
بيت الحماسة دنّاهم كما دانوا ، ومنها المجازاة كقوله تعالى :
أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
[ سورة الصافات : 53 ] .
أي مجزيّون ، والمثل المشهور « 66 » كما تدين تدان ، ومنها الطّاعة ، يقال : دان له أي
هامش
- ذكره أبو عبيد المتوفى سنة 224 في كتابه ( غريب الحديث ) ج 4 ، ص 373 باسناده عن ابن عباس قال : كنت لا أدري ما « فاطر السّموات والأرض » حتّى أتاني أعرابيان يختصما في بئر ، فقال أحدهما : « أنا فطرتها » أي أنا ابتدأتها .
وذكر قريبا منه أيضا الطبري المتوفّى 310 في تفسيره ( جامع البيان ) ج 7 ، ص 101 في تفسير الآية المذكورة ، باسناده عن ابن عباس .
وذكره أيضا الطبرسي المتوفّى 548 في تفسيره ( مجمع البيان ) في سورة الأنعام في الآية المذكورة ، وفيه : قال : ما كنت أدري ما « فاطر السّموات والأرض » أي ابتدأت حفرها » .
وذكره أيضا ابن الأثير المتوفّى 606 في كتابه النهاية ج 3 ، ص 457 .
( 66 ) قوله : والمثل المشهور :
قال الفراهيدي المتوفّى 175 ه في كتاب العين ج 8 ، ص 73 : وفي المثل : كما تدين تدان ، أي كما تأتي يؤتي إليك ، ذكره أيضا النيسابوري الميداني المتوفّى 518 ه في كتابه مجمع الأمثال ج 2 ، ص 183 ، وقال : أي كما تجازي تجازى ، يعني كما تعمل تجازى ، إن كان حسنا فحسن وإن كان سيئا فسيّئ ، وجاء المثال في كتاب فوائد اللآلي في مجمع الأمثال للشيخ إبراهيم الطرابلسي المتوفّى 1307 ج 2 ، ص 122 ، كما يلي :كما تدين يا فتى تدان * فليك منك أبدا إحسانقال ابن منظور المتوفى 711 في لسان العرب :
قال خويلد بن نوفل الكلابي للحرث بن أبي شمر الغسّاني ، وكان اغتصبه ابنته : -