هامش
- بإسناده عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
وللّه قباب كثيرة ، ألّا انّ خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرضا بيضاء مملوّة خلقا يستضيئون بنوره ، لم يعصوا اللّه عزّ وجلّ طرفة عين ، ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ، الحديث ، فراجع .
وروى المجلسي في البحار ج 57 ، باب العوالم ، الحديث 46 ، ص 349 ، عن الكفعمي والبرسي ، بإسنادهما عن الكاظم موسى بن جعفر عليهما السّلام عن آبائه ( ع ) عن النّبي ( ص ) أنّه قال له جبرئيل : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا إنّ خلف المغرب أرضا بيضاء فيها خلق من خلق اللّه يعبدونه ولا يعصونه ، وقد تمزّقت لحومهم ووجوههم من البكاء ، فأوحى اللّه إليهم : لم تبكون ولم تعصوني طرفة عين ؟ قال : نخشى أن يغضب اللّه علينا ويعذبنا بالنّار ، قال علي عليه السّلام : قلت : يا رسول اللّه ! ليس هناك إبليس أو أحد من بني آدم ؟ فقال : والّذي بعثني بالحقّ نبيّا ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم ولا إبليس ، ولا يحصى عددهم إلّا اللّه ، ومسير الشمس في بلادهم أربعون يوما لا يأكلون ولا يشربون .
وأخرج السيوطي في تفسيره الدّر المنثور ج 7 ، ص 663 ، في سورة النجم في الآية :
وأنّ عليه النشأة الأخرى 47 ، عن النّبي ( ص ) قال : فان للّه تعالى وراء المغرب أرضا بيضاء بياضها ونورها مسيرة الشمس أربعين يوما فيها خلق من خلق اللّه لم يعصوا اللّه طرفة عين ، قيل : يا نبيّ اللّه فأين إبليس عنهم ؟ قال : لا يدرون خلق إبليس أم لم يخلق .
وأخرج الهندي في كنز العمال ج 10 ، ص 368 ، الحديث 29843 : إنّ للّه تعالى أرضا من وراء أرضكم هذه بيضاء ، نورها وبياضها مسيرة شمسكم هذه أربعين يوما فيها عباد للّه تعالى ، لم يعصوه طرفة عين ، ما يعلمون أن اللّه تعالى خلق الملائكة ولا آدم ولا إبليس ؛ هم قوم يقال لهم : الروحانيون خلقهم اللّه تعالى من ضوء نوره .
روى الصّفار في كتابه بصائر الدّرجات في الجزء العاشر باب 14 ، ص 490 ، باسناده عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه الصّلاة والسّلام قال :
إنّ للّه مدينة خلف البحر سعتها مسيرة أربعين يوما فيها قوم لم يعصوا اللّه قطّ ، ولا يعرفون إبليس ولا يعلمون خلق إبليس ، نلقاهم في كل حين فيسألونا عمّا يحتاجون إليه ، ويسألونا الدعاء فنعلّمهم ، ويسألونا عن قائمنا حتّى يظهر ، وفيهم عبادة واجتهاد شديد ، إلى أن قال : طعامهم التسبيح ، الحديث . -