ولم يكن يقول أمير المؤمنين علي ( ع ) :
أنا النقطة تحت الباء . [ قد مر بيانه ومرجعه في التعليقة رقم 14 ] .
وتارة بالكلمة في حقّ عيسى ( ع ) :
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ
[ سورة النساء : 171 ] .
ولم يكن يقول أمير المؤمنين ( ع ) :
أنا ألم ذلك الكتاب ، أنا كهيعص ، أنا القرآن الناطق ، أنا كلمة اللّه العليا « 19 » .
وتارة بالآية ، لقوله في حق عيسى ومريم ( ع ) :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
[ سورة المؤمنون : 50 ] .
ولم يكن يقول أمير المؤمنين ( ع ) :
أنا آية الجبار ، أنا فلك الاقتدار ، وأمثال ذلك مما ورد في خطبة الافتخارية « 20 » .
هامش
( 19 و 20 ) قوله ( ع ) : أنا ألم ذلك الكتاب الخ وقوله ( ع ) : أنا آية الجبّار الحديث .
أقول : بما أنّ السيّد المؤلّف نوّر اللّه سرّه استشهد كثيرا بخطبة البيان ، والخطبة الافتخاريّة المنسوبتين إلى أمير المؤمنين عليّ ( ع ) ، في موارد عديدة في التفسير ، وفي كتابه جامع الأسرار ، نذكر بعد مقدّمة متن الخطبتين أوّلا وبعض الأحاديث الواردة في مضمونهما في الجملة ثانيا .
أمّا المقدّمة ، ذكر خطبة البيان والافتخاريّة والطتنجيّة وغيرها المنسوبة لمولانا علي بن أبي طالب عليه آلاف التحيّة والسلام ، الحافظ البرسي في كتابه المعروف ( مشارق الأنوار ص 159 إلى ص 172 ) وأشار بها أيضا الفيض في كتابه قرّة العيون في الكلمة الثالثة من المقالة السابعة ص 409 مع بيان وتأويل منه ، وأيضا ذكرها الهمداني في كتابه القيّم ( بحر المعارف ) مع توضيح قبل ذكرها ص 366 .
ألّف بعض العلماء شرحا لخطبة البيان ، منها شرح العلّامة الدهدار والمسمّى ( بخلاصة الترجمان في تأويل خطبة البيان ) وهو شرح مبسوط ممتع وليس بمطبوع ومخطوطه موجود في بعض المكتبات العامّة والخاصّة منها في المكتبة العامّة للمدرسة الحجتيّة بقم ، ومنها شرح للميرزا أبي القاسم الحسيني المسمّى بمعالم التأويل والتبيان في شرح خطبة البيان ، ومنها للحكيم مير سيد