بيان الأغراض من المقدمات إجمالا
لقوله ( ع ) :
إن للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة أبطن « 10 » .
وأمّا التفصيل في موضعها ، لكن هاهنا على سبيل الإجمال والاختصار ، فنقول :
الغرض من المقدمة الأولى التي في بيان التأويل وتعريفه وتحقيقه
( وجوب تأويل القرآن عقلا ونقلا ) فهو أن يتحقق عندك ، أن تأويل القرآن واجب عقلا ونقلا ( . . . . . . . )
هامش
( 10 ) قوله ( ع ) : إن للقرآن ظهرا وبطنا الخ ، رواه الفيض رحمه اللّه أيضا في تفسيره الصافي عن النبيّ ( ص ) ( ج 1 ، ص 18 ) .
وأمّا مضمون الرّواية مرويّة عن الخاصّة والعامّة بتعابير مختلفة ، ونحن نذكر بعضها إجمالا :
1 - عن الصادق ( ع ) قال : إنّ للقرآن ظاهرا وباطنا ، الحديث ( فروع الكافي ، ج 4 ، ص 549 ، ح 4 ) .
أقول : راجع الحديث فتدبّر فيه فتعرف أنّ باطن القرآن ليس رزق كلّ أحد .
2 - عن الباقر ( ع ) قال : إن للقرآن ظاهرا وباطنا ، الحديث . ( علل الشرائع ص 606 ، ح 81 ) .
أقول : راجع الحديث فتدبّر جيدا - جعلك اللّه تعالى مؤمنا مستبصرا - حتّى تعرف ما قيمة الإيمان مع الولاية وما قيمة العمل بلا ولاية ؟ وتجد فيه كيف يكون العلم علما مكنونا من خزائن علم اللّه سبحانه وتعالى ، وما معنى البطون في القرآن ، وبعض مصاديقه في بعض آياته .