« كتاب اللّه . . . وينطق بعضه ببعض ويشهد بعضه على بعض » .
مفسّر سوّم
در مرحله سوّم ، مفسّر حقيقي قرآن ، أهل بيت عصمت وطهارت عليهم السّلام هستند ، چه اينكه آنان باب علوم اوّلين وآخرين بوده ، ووارثان علم نبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وثقل أكبر در حقيقت وثقل أصغر در ظاهر وظهور ، هستند .
أصولا هر چه از منبع عصمت وأهل بيت نبوّت وصاحبان حقيقت ولايت ، رسيده است ، از قبيل أحاديث واخبار وادعيه ومناجاة ، همه تفسير قرآن هستند .
عن الصادق عليه السّلام :
« نحن ولاة أمر اللّه وخزنة علم اللّه وعيبة وحي اللّه » [ أصول كافى جلد 1 ص 192 حديث 1 ] .
عن الباقر عليه السّلام :
« نحن خزّان علم اللّه ونحن تراجمة وحي اللّه » [ أصول كافى جلد 1 ص 192 حديث 3 ] .
عن الكاظم عليه السّلام :
« نحن الّذين اصطفانا اللّه عزّ وجلّ وأورثنا هذا الّذي فيه تبيان كلّ شيء » [ أصول كافى ج 1 ص 226 حديث 7 ] .
عن الرّضا عليه السّلام :
« فان محمّدا ( ص ) أمين اللّه في خلقه فلمّا قبض ( ص ) كنّا أهل البيت ورثته » .
[ أصول كافى ج 1 ص 223 حديث 1 ] .
طريق استفاده از روايات در تفسير قرآن
براي استفاده از روايات وسخنان أهل بيت عليهم السّلام در فهم وتفسير قرآن ، حدّ أقل مراعاة أمور زير ضروري است :
الف - مراجعه به رواياتى كه به طور خاصّ ذيل قسمتى از آيات قرآن ودر تفسير