آن طايفه كه هر سه دارند كاملاناند وايشاناند كه پيشواى خلايقاند ، وآن طايفه كه هيچ ندارند از اين سه ناقصاناند ، وايشاناند كه از حساب بهايماند ، قوله تعالى :
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
[ الأعراف / 179 ] .
جناب صدر المتألّهين در تفسير سورهء بقره ج 3 ص 282 مىفرمايد :
وجميع مقامات الصالحين إنّما ينتظم من ثلاثة أمور :
معارف وأحوال وأعمال ، فإنّ القلب الإنساني بمنزلة مرآة بالقوّة .
فالأعمال بمنزلة تصقيلها وتنقيتها عن الريون والأخباث والطبائع والكدورات .
فالأحوال بمنزلة صفائها ونقائها ومواجهتها للمطلوب .
والمعارف عبارة عن حضور صور الحقّ المطلوب فيها .
فالأعمال تراد للأحوال والأحوال تراد للمعارف ، - هذا نظر المحقّقين - .
وأمّا المحجوبين ، فزعموا عكس ما ذكرناه وهو أنّ تحصيل العلوم للأحوال ، وثمرة الأحوال الأعمال ، لما سمعوا أنّ العلم بدون العمل وبال ، وما ورد في الخبر :
« نعوذ باللّه من علم لا ينفع » ، وأمثال ذلك .
ولم يعلموا أنّ المراد منه علوم الأعمال ، لا علوم المكاشفات الحاصلة من الأحوال ، ولم يتدبّروا في قوله تعالى :
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
[ الحجر / 99 ] .
وقوله :
رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
[ طه / 114 ] .
وقول الإمام علي عليه السّلام :
« نعوذ بك من أن أقول في العلم بغير علم ، وأن أعمل في الدّين بغير يقين » .
وقوله عليه السّلام :
« قصم ظهري رجلان : عالم متهتّك ، وجاهل متنسّك » .
ونيز جناب ايشان در تفسير سورهء حديد ص 205 مىگويد :
وأمّا قوله تعالى :
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ ، . . .
[ الحديد / 13 ] .