و
يَقُصُّ
« 1 » و
تَحْتَهَا
ومن تحتها « 2 » ونحو
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ *
ولنثوينهم « 3 » و
فَتَبَيَّنُوا *
وفتثبتوا « 4 » وجملة ذلك سبعة أوجه :
( الأول ) « 5 » : كلمتان تقرأ « 6 » بكل واحدة في موضع أخرى نحو ما ذكرته .
والثاني : أن تزاد كلمة في أحد الوجهين وتترك في الوجه الآخر . نحو
تَحْتَهَا
ومن تحتها ونحو
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 7 » وفإن اللّه الغني الحميد .
والثالث : زيادة حرف ونقصانه نحو بما
كَسَبَتْ
« 8 » وفيما كسبت .
والرابع : مجيء حرف في موضع حرف نحو نقول « 9 » و
يَقُولُ
هامش
( 1 ) تقدمت قريبا في هذا الفصل .
( 2 ) تقدمت أيضا قريبا . وانظر النشر في القراءات العشر ( 1 / 280 ) .
( 3 ) العنكبوت ( 58 )وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاًقرأ حمزة والكسائي ( لنثوينهم ) بالثاء المثلثة الساكنة بعد النون وإبدال الهمزة ( ياء ) من الثواء وهو الإقامة في الجنة . وقرأ الباقون بالباء الموحدة والهمزة من التبوء ، وهو المنزل . انظر : الكشف ( 2 / 181 ) والنشر ( 2 / 344 ) .
( 4 ) النساء ( 94 ) والحجرات ( 6 ) ونص آية النساءيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا . . .قرأ حمزة والكسائي ( فتثبتوا ) في الموضعين من التثبت . وقرأ الباقون بالياء من التبيين .
الكشف ( 1 / 394 ) ، والنشر ( 2 / 251 ) .
( 5 ) هنا كلمة ساقطة من الأصل وهي : ( الأول ) .
( 6 ) في د وظ : يقرأ .
( 7 ) الحديد ( 24 ) قرأ نافع وابن عامر بغير ( هو ) وكذلك ثبت إسقاطها في مصاحف المدينة والشام ، وقرأ الباقون بزيادة ( هو ) وكذلك هو في مصاحف أهل الكوفة والبصرة ومكة . انظر : الكشف ( 2 / 312 ) والنشر ( 2 / 384 ) .
( 8 ) الشورى ( 30 )وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ . . .قرأ نافع وابن عامر بغير فاء وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام وتكون ( ما ) في قوله ( وما أصابكم ) بمعنى ( الذي ) في موضع رفع بالابتداء ، فيكون قوله ( بما كسبت ) خبر الابتداء ، فلا يحتاج إلى ( فاء ) .
وقرأ الباقون ( فبما ) بالفاء ، وكذلك هي في جميع المصاحف ، إلا مصاحف أهل الشام والمدينة ، وتكون ( ما ) في قوله ( وما أصابكم ) للشرط ، والفاء جواب الشرط .
انظر : الكشف لمكي بن أبي طالب ( 2 / 251 ) والنشر في القراءات العشر ( 2 / 367 ) .
( 9 ) العنكبوت ( 55 )يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا . . .. قرأ نافع والكوفيون بالياء على الأخبار عن اللّه تعالى أو عن الموكّل بعذابهم لهم ، وقرأ الباقون بالنون على الإخبار من اللّه عن نفسه ، لأن كل شيء لا يكون إلا بأمره . الكشف ( 2 / 180 ) وانظر النشر ( 2 / 343 ) .