هذا وقبل أن أختم كلمتي هذه أتوجه إلى اللّه عزّ وجلّ بخالص الشكر وجزيل الثناء إذ وفقني وأعانني على اتمام بحثي هذا .
وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب .
وصلّ اللّهم على نبينا وحبيبنا ( محمد ) صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
جمال القرّاء وكمال الإقراء — صفحة 910
مساهمون: علم الدين السخاوي
ص٩١٠