6 - ذكر الشواذ .
7 - الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ .
وقد استعرضت منهجه في كل علم من هذه العلوم ، وبينت الطريقة التي سلكها في تصنيفه لها .
- « القسم الثاني » - التحقيق
وقد اشتمل على تحقيق النص وتوثيقه ، والمقارنة بين النسخ ، وعزو الآيات القرآنية وتخريج الأحاديث النبوية والآثار الواردة في ذلك وتخريج الأبيات الشعرية ، وشرح غريب بعض الألفاظ ، والتعريف ببعض الأماكن والبلدان والترجمة للأعلام ، واتمام بعض الآيات القرآنية التي أورد المصنف جزءا منها ، ومناقشة بعض القضايا العلمية والتنبيه على بعض المسائل العلمية التي أغفل المصنف التنبيه عليها .
ورجعت في توثيقي للمسائل العلمية التي اشتمل عليها الكتاب إلى المصادر المعنية بذلك .
- واتضح لي أن كتاب « جمال القراء . . » من أنفس الكتب في موضوعه .
- وتبين لي أن الإمام السخاوي كان يجل العلماء ويقدر جهودهم ويثني عليهم وبخاصة مشايخه الذين تلقى عنهم وإلى جانب هذا فقد كان ينكر على بعض العلماء أقوالهم الخارجة عن الصواب ، وبخاصة فيما يتعلق بالناسخ والمنسوخ إذ أن موضوع النسخ موضوع خطير .
- وقد جعل بعض العلماء آية السيف سيفا صارما نسخت أكثر من مائة آية تتعلق بالأمر بالصبر والإعراض عن المشركين والصفح عنهم ، وغير ذلك مما يدخل تحت هذا المعنى ، وقد تولى السخاوي - رحمه اللّه - الرد على كل ذلك . وقد أيدته في رأيه ، ودعمت كل ذلك بأقوال العلماء .