حين يكبّر تكبيرة الإحرام « سبحانك اللهم وبحمدك ، و « 1 » تبارك اسمك ، وتعالى جدك « 2 » ولا إله غيرك » « 3 » ثم إن ذلك منسوخ بالإجماع على أنه ليس بفرض ، وما ادعوه من ذلك « 4 » فلا دليل عليه ، ومن أين علم أن ذلك كان مفروضا عليه ؟
وقد قال العلماء : ( حين تقوم ) من نومك .
وقال سفيان : ( حين تقوم ) إلى الصلاة المكتوبة .
وقيل : التسبيح : أريد به الصلاة : وقيل : هو تكبيرة الإحرام « 5 » .
هامش
( 1 ) في د وظ : بدون واو .
( 2 ) أي علت عظمتك على عظمة غيرك ، وتعالى غناك عن أن ينقصه إنفاق أو يحتاج إلى معين ونصير .
انظر تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي ( 2 / 48 ) .
( 3 ) رواه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما يقول عند افتتاح الصلاة ( 2 / 47 ) والنسائي في سننه كتاب الافتتاح باب الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة ( 2 / 132 ) ورواه مسلم موقوفا على عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - كتاب الصلاة باب حجة من قال : لا يجهر بالبسملة ( 4 / 111 ) .
( 4 ) من ذلك ؛ غير واضحة في ظ .
( 5 ) انظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس ( ص 264 ) والإيضاح لمكي ( ص 421 ) وراجع تفسير الطبري ( 27 / 38 ) والبغوي والخازن ( 6 / 211 ) وزاد المسير ( 8 / 60 ) والجامع لأحكام القرآن ( 17 / 78 ، 79 ) وتفسير ابن كثير ( 4 / 245 ) .