فيما اتفق لفظه واختلف معناه ، وهي في الحقيقة جزء من كتاب « سفر السعادة وسفير الإفادة » وسيأتي الحديث عنه - إن شاء اللّه تعالى - ، صدّر المصنف هذه القصيدة بقوله :
وهذه ذات الحلل ومهاة الكلل ، تغر بالألفاظ المؤتلفة ، وتسر بالمعاني المختلفة . . الخ ، وعدد أبياتها ثلاثة وأربعون بيتا ومائتا بيت ( 243 ) ، يقول في مطلعها :
بحمد اللّه ربّ العالمينا * وربّ العرش أبدأ مستعينا
ويقول في ختامها :
وحسبي جود ربي والتجائي * اليه لما أؤمل أن يكونا
[ 18 ] - مؤلفاته في النحو : ]
* سفر السعادة وسفير الإفادة :
معظم الذين ترجموا للسخاوي ذكروا هذا الكتاب ضمن مؤلفاته .
قال الصفدي : وهو كتاب كثير الفوائد في اللغة العربية « 1 » ا ه . افتتحه المؤلف بقوله : هذا كتاب « سفر السعادة وسفير الإفادة » ، يتحفك بالمعاني العجيبة ، ويقفك على الأسرار الغامضة الغريبة . . . شرحت فيه معاني الأمثلة ومبانيها المشكلة ، وأودعته ما استخرجته من ذخائر القدماء وتناظر العلماء ، وختمته بأغرب نظم وأسناه ، فيما اتفق لفظه واختلف معناه « 2 » . وأضفت إلى الأبنية ألفاظا مستطرفة ، واقعة أحسن المواقع عند أهل المعرفة ، ورتبت الأبنية على الحروف مستعينا باللّه المنان الرؤوف « 3 » » ا ه .
وللكتاب عدة نسخ خطية استغنى عن ذكرها ، حيث قد ذكر ذلك من قام بتحقيقه ، فقد قام بتحقيقه أحمد بن عبد المجيد هريري ، نال به درجة « الدكتوراه » من كلية الآداب ، جامعة القاهرة عام 1978 م « 4 » . كما قام بتحقيقه أيضا محمد أحمد الدالي ، نال به درجة « الماجستير » من كلية الآداب بجامعة دمشق عام 1402 ه « 5 » .
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 22 / 66 .
( 2 ) وهو الكتاب المسمى ب « ذات الحلل ومهاة الكلل » وقد سبق قريبا .
( 3 ) سفر السعادة ص 3 ، 4 بتحقيق الدالي .
( 4 ) انظر ذخائر التراث العربي الاسلامي ط الأولى عام 1401 ه .
( 5 ) وطبع في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1403 ه في ثلاثة أجزاء الثالث فهارس .