لِلْحَقِّ كارِهُونَ
« 1 » .
ونصف الحزب السادس والثلاثين : في النور
بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 2 » .
ونصف السابع والثلاثين : ست آيات من الشعراء
ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
« 3 » .
ونصف الحزب الثامن والثلاثين :
وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
« 4 » في النمل بعده
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ
[ النمل : 6 ] . وقيل :
ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
« 5 » وقيل آخر الشعراء .
والحزب التاسع والثلاثون نصفه : في القصص
وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ
« 6 » .
ونصف الحزب الموفى أربعين : آخر القصص .
والحادي والأربعون نصفه « 7 » : في الروم
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
[ الروم : 26 ] . وقيل :
ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
[ الروم : 30 ] . وقيل : في لقمان
فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ لقمان : 11 ] .
ونصف الحزب الثاني ( والأربعون « 8 » ) : في السجدة
مَتى
« 9 »
هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 10 » .
هامش
( 1 ) المؤمنون ( 70 )بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ.
( 2 ) النور ( 50 )أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
( 3 ) الشعراء ( 6 )فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
( 4 ) النمل ( 5 )أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ.
( 5 ) النمل ( 14 )وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ.
( 6 ) القصص ( 12 ). . . فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ.
( 7 ) عبارة ( الحادي والأربعون نصفه ) هي آخر عبارة في ورقة ( 44 / أ ) من نسخة ظق ، وجاءت الكلمة التي بعدها وهي قوله ( في الروم . . ) في ورقة ( 45 / ب ) أي بعدها بصفحتين وهو تقديم وتأخير من الناسخ كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى .
( 8 ) هكذا في الأصل : والأربعون . وفي بقية النسخ : والأربعين وهو الصواب .
( 9 ) في د : في السجدةنُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَآية ( 19 ) ، ثم كتب في الحاشية : في أصل المصنف :
ونصف الحزب الثاني والأربعين في السجدةوَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَيتلوه الثالث والأربعون اه صح .
أما في نسخة ظ : فقد جاءت العبارة مضطربة وهذا نصّها : ونصف الحزب الثاني والأربعين في أصل المصنف ونصف الحزب الثاني والأربعين في السجدةوَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَيتلوه الثالث والأربعوننُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، والثالث والأربعون نصفه في الأحزابلَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً. . . الخ ، وهذا الخلط كله في الصلب ! ! فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
( 10 ) السجدة ( 28 )وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.