السادس والعشرون : في الإنسان
. . . إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 1 » .
السابع والعشرون : إلى آخر القرآن . اه .
قال « 2 » : وعدد كل جزء من ذلك على الحقيقة : اثنا عشر ألف حرف وسبعمائة وخمسة وخمسون حرفا ، على زيادة حرفين في الجزء الأخير على سائر الأجزاء اه « 3 » .
هامش
( 1 ) الإنسان ( 3 )إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً.
( 2 ) أي محمد بن عبد اللّه المقرئ الأصبهاني المتقدم ترجمته قريبا .
( 3 ) انظر : كتاب البيان في عد آي القرآن ورقة ( 107 ) باب ذكر أجزاء سبعة وعشرين .