معنى السورة والآية
والسورة « 1 » في اللغة « 2 » : الرفعة والاعتلاء « 3 » .
قال النابغة « 4 » :
ألم تر أن اللّه أعطاك سورة ترى كلّ ملك دونها يتذبذب « 5 » أي منزلة ومرتبة عالية لا ينالها ملك .
هامش
( 1 ) من هنا حصل تقديم وتأخير في د ، ظ .
ويشمل الحديث عن السورة والآية ، أي إلى قوله : « وقالوا : الطواسين والطواسيم . . . » الآتي ذكره ، هذا مؤخر .
وفي نظري أن ما في د ، ظ أولى لاتصال الموضوع ببعضه .
( 2 ) وفي الاصطلاح : حد السورة قرآن يشتمل على آي ذوات فاتحة وخاتمة وأقلها ثلاث آيات .
البرهان 1 / 164 ، والإتقان 1 / 150 ، وراجع مناهل العرفان 350 .
( 3 ) انظر المفردات للراغب ( سور ) ص 247 ومجاز القرآن 1 / 3 ، وتفسير الطبري 1 / 46 ، وتفسير ابن عطية 1 / 81 ، وابن كثير 1 / 7 ، واللسان ( سور ) والإتقان 1 / 150 ، ومناهل العرفان 1 / 350 .
( 4 ) واسمه زياد بن معاوية الذبياني ، أبو أمامة ، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى من أهل الحجاز ( توفي نحو 18 ق ه ) شرح شواهد المغنى 78 ، وموسوعة الشعر العربي 2 / 237 ، والشعر والشعراء :
87 ، والأعلام 3 / 54 .
( 5 ) البيت في ديوان النابغة 46 .
وهو من شواهد أبي عبيدة والراغب والطبري وابن عطية وابن كثير وابن منظور المتقدم ذكرهم آنفا وغيرهم .