سورة الشّعراء
1 - قوله تعالى : « طسم تِلْكَ » .
يقرأ - بكسر الميم « 1 » - على أصل التقاء الساكنين - « 2 » .
2 - قوله تعالى : « باخِعٌ نَفْسَكَ » .
يقرأ بالإضافة ، وكسر السين من « نفسك » - وهو ظاهر - . « 3 »
3 - قوله تعالى : « إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ » .
يقرأ - بالياء - وهو ظاهر « 4 » .
4 - قوله تعالى : « فَظَلَّتْ » .
يقرأ « فتظلل » - بسكون الظاء ، وكسر اللام الأولى ، وإسكان الثانية ، وقد فك الإدغام من أجل الجزم ، والجزم : عطفا على جواب الشرط . ويقرأ « فتظل » - بفتح الظاء ، واللام مرفوعة مشددة ، وذلك : على الاستئناف ، دون العطف « 5 » .
5 - قوله تعالى : « أَ لا يَتَّقُونَ » .
يقرأ - بالتاء - أي : قل لهم : ألا تتقون ، فهو على الخطاب .
هامش
( 1 ) في ( ب ) سقط ( بكسر الميم ) .
( 2 ) قال أبو حيان : « وأما فتحة الطاء حمزة ، والكسائي ، وأبو بكر ، وباقي السبعة بالفتح
[ قال الشاطبى : واضجاع راكل الفواتح ذكره . . . حمى غير حفص طاويا صحبة ولا ] ، وحمزة بإظهار نون سين ، وباقي السبعة بإدغامها . . . . » 7 / 5 البحر المحيط ، وانظر 1 / 14 التبيان . وانظر 3 / 298 الكشاف . [ قال الشاطبى : وطاسين عند الميم فاز ] .
( 3 ) قال جار اللّه : « وعن قتادة ( رضى اللّه عنه ) « باخع نفسك » على الإضافة . . » 3 / 298 الكشاف وانظر 7 / 5 البحر المحيط .
( 4 ) وانظر القراءة في البحر المحيط 7 / 5 .
( 5 ) قال جار اللّه : وقرئ « فتظل أعناقهم » 3 / 299 الكشاف ، وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهور : « فظلت » ماضيا بمعنى المستقبل ؛ لأنه معطوف على « ينزل » وقرأ طلحة « فتظلل . . . » 7 / 5 البحر المحيط .