تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ويقرأ - بالياء - كذلك - وهو ظاهر - « 1 » .

37 - قوله تعالى : « قُرَّةَ أَعْيُنٍ »

. يقرأ « قرّات » - بألف ، وكسر التاء على الجمع ، سألوا أن يكثر لهم من ذلك « 2 » .

38 - قوله تعالى : « فَسَوْفَ يَكُونُ »

. يقرأ - بالتاء - على إضمار النار ، وتكون النار لزاما لهم ، كما كان التقدير في الياء ، فسوف يكون العذاب « 3 » .

39 - قوله تعالى : « لِزاماً »

. يقرأ - بفتح اللام - وهو مصدر « لزم لزاما » مثل ضمن ضمانا . والأجود أن يكون اسما للمصدر ، مثل « الغرام ، والسّلام » « 4 » .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « ويخلد » الجمهور على فتح الياء . ويقرأ - بضمها ، وفتح اللام ، على ما لم يسم فاعله ، وماضيه « أخلد » بمعنى « خلد » 2 / 991 التبيان ، وانظر 6 / 515 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو حيان : « وقرأ عبد اللّه ، وأبو الدرداء ، وأبو هريرة « قرّات » - على الجمع - والجمهور على الإفراد . . . » 6 / 517 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ ابن جريج « فسوف تكون » بتاء التأنيث ، أي : فسوف تكون العاقبة . . » / 518 البحر المحيط . ( 4 ) في التبيان : « لزاما » أي : ذا لزام ، أو ملازما ، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل . . . » 2 / 992 . وقال أبو حيان « وقرأ الجمهور « لزاما » بكسر اللام ، وقرأ المنهال ، . . . بفتحها » 6 / 518 البحر .