11 - قوله تعالى : « يَنْبَغِي لَنا » :
يقرأ - بضم الياء ، وفتح الغين ، على ما لم يسم فاعله .
والقائم مقام الفاعل :
« أَنْ تَتَّخِذَ »
، أي : ما كان يختار لنا ذلك « 1 »
12 - قوله تعالى : « إِلَّا إِنَّهُمْ » :
يقرأ بفتح الهمزة .
والوجه : أن تكون اللام من « ليأكلوا » زائدة ، والتقدير : إلّا لأن يأكلوا . « 2 »
13 - قوله تعالى : « يَمْشُونَ » :
يقرأ - بضم الياء ، وتشديد الشين ، على ما لم يسم فاعله . « 3 »
14 - قوله تعالى : « حِجْراً » :
يقرأ - بضم الحاء - وهي لغة « 4 »
15 - قوله تعالى : « نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ » :
يقرأ - بفتح النون ، والزاي ، واللام - على أنه فعل ماض ومن
« الْمَلائِكَةُ »
فاعله ، و « تنزيلا » - على هذا - مصدر من معنى الفعل ، لا من لفظه .
والمصادر قد يقع بعضها موضع بعض ، كما قال تعالى :
« أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) في البحر المحيط : « وقرأ أبو عيسى الأسود القارى « ينبغي لنا » مبنيّا للمفعول . . . » . 6 / 488 .
( 2 ) قال أبو البقاء : « ألا إنهم » كسرت « إنّ » لأجل اللام في الخبر ، وقيل : لو لم تكن اللام لكسرت - أيضا - ؛ لأن الجملة حالية ، إذ المعنى : ألا وهم يأكلون ، وقرىء بالفتح على أن اللام زائدة ، وتكون « أن » مصدرية ، ويكون التقدير : ألا أنهم يأكلون ، أي : وما جعلناهم رسلا إلى الناس إلا لكونهم مثلهم . . . . » 2 / 983 التبيان .
( 3 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة على ( عليه السلام ) وعبد الرحمن بن عبد اللّه : « ويمشّون في الأسواق » - بضم الياء ، وفتح الشين ، مشددة . . » 2 / 120 المحتسب .
وانظر 6 / 4629 الجامع لأحكام القرآن .
( 4 ) قال أبو البقاء : « حجرا محجورا » هو مصدر ، والتقدير : حجرنا حجرا ، والفتح ، والكسر لغتان ، وقد قرئ بهما » 2 / 984 التبيان ، وانظر 6 / 4737 الجامع لأحكام القرآن .