على المصدر « 1 » .
5 - قوله تعالى : « وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ » .
يقرأ - بالتشديد - أي : حمّلت الأرض ، أي : حملتها الملائكة ، أو القدرة « 2 » .
6 - قوله تعالى : « فَدُكَّتا »
يقرأ - بغير ألف ، ساكنة التاء - أي : فدكت المذكورة ، أو جماعة الأرض ، والجبال « 3 » ،
7 - قوله تعالى : « تَخْفى » .
يقرأ - بالياء - لأن تأنيث « الخافية » غير حقيقي ، والفصل - أيضا - « 4 » .
8 - قوله تعالى : « هاؤُمُ » .
يقرأ - بالواو - مكان الهمزة ، وذلك : على إبدال الهمزة ، أو لانضمامها « 5 » .
9 - قوله تعالى : « حِسابِيَهْ
، و
كِتابِيَهْ
، و
سُلْطانِيَهْ » .
يقرأ كل ذلك بغير هاء ، في الوصل ، وبعضهم يحذفها في الوقف - أيضا .
ووجه ذلك : أنهم أرادوا تبيين الياء ، فإذا وصلوا بانت ، ومن حذفها في الحالين جاء به على الأصل « 6 » .
هامش
( 1 ) في الكشاف : « وقرأ أبو السمال « نفخة واحدة » بالنصب ، مسند الفعل إلى الجار ، والمجرور » 4 / 601 ، وانظر ص 161 الشواذ . وانظر 8 / 323 البحر المحيط .
( 2 ) قال ابن خالويه : « وحمّلت الأرض » « بالتشديد » : الأعمش ص 161 الشواذ وانظر 8 / 334 البحر المحيط .
( 3 ) التوجيه ظاهر .
( 4 ) قال أبو حيان :
« وقرأ الجمهور : « لا تخفى » بتاء التأنيث ، وعلى وابن وثاب » . . . بالياء . » 8 / 324 البحر المحيط .
( 5 ) انظر الإتحاف ص 554 ، 555 .
( 6 ) قال جار اللّه : « . . . وقرأ ابن محيصن بإسكان الياء ، بغير هاء ، وقرأ جماعة بإثبات الهاء في الوصل ،