سورة التّحريم
1 - قوله تعالى : « فَلَمَّا نَبَّأَتْ »
يقرأ « أنبأت » - بهمزة قبل النون ، مخففا ، وهما لغتان : « نبّأ ، وأنبأ » « 1 » .
2 - قوله تعالى : « عَرَّفَ بَعْضَهُ »
يقرأ « عرّاف بعضه » - بضم العين ، وتشديد الراء ، وألف بعدها « بعضه » - بالجر - أما « عرّاف » فأصله « عريف » ثم بنى للمبالغة ، كما يقال : « عجيب ، وعجّاب ، وجثيم ، وجثّام ، وأما نصبه فعلى الحال من اسم اللّه ، لأنه عالم بكل شئ ، ويجوز : أن يكون حالا من الهاء ، في « أظهره » يعنى : النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
وأما جرّ « بعض » فبالإضافة .
والقراءة ضعيفة لوجهين :
أحدهما : أنه عطف عليه « أعرض » والفعل لا يعطف على الاسم .
والثاني : أنه يبطل جواب « لمّا » ؛ لأن الاسم لا يكون جوابا لها . « 2 » .
3 - قوله تعالى : « تَظاهَرا »
.
يقرأ « تظّاهرا » بألف ، وتخفيف الحرفين ، وماضيه « ظاهر » أي : عاون « 3 » .
4 - قوله تعالى : « سائِحاتٍ »
يقرأ « سيّحات » - بتشديد الياء ، من غير ألف ، وهو على « فيعل » تم أدغم
هامش
( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور ، فلما نبأت به » وطلحة « أنبأت . . » 8 / 290 البحر المحيط وانظر ص 158 الشواذ .
( 2 ) قال أبو البقاء : « عرف بعضه » من شدد عداه إلى اثنين ، والثاني محذوف ، أي : عرف بعضه بعض نسائه ، ومن خفف فهو محمول على المجازاة ، لا على حقيقة العرفان لأنه كان عارفا بالجميع . . . » 2 / 1229 التبيان .
وانظر البحر المحيط 8 / 290 وانظر الشواذ ص 158 .
( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « تظاهرا » بشد الظاء ، وأصله تتظاهرا . . . قرأ عكرمة بتخفيف الظاء . . » 8 / 291 وانظر الشواذ ص 158 .