3 - قوله تعالى : « وَلا تُمْسِكُوا » :
يقرأ - بفتح التاء ، والسين - أي : تتمسكوا .
ويقرأ - بضم التاء فخفف الميم ، وماضيه « أمسك » . « 1 »
4 - قوله تعالى : « فَعاقَبْتُمْ » :
يقرأ - « فأعقبتم » - بهمزة ، قبل العين مفتوحة القاف من غير ألف ، ولا تشديد - وهو في معنى « عاقبتم » .
ويجوز أن يكون المعنى : أتبعتموهم العقوبة ، مثل « أعقبته بكذا » أي : أتبعته .
ويقرأ « فعقّبتم » - بغير همزة - أي : تتبعتم .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه شدد ، مفتوح القاف في معنى « أعقبتم » « 2 »
5 - قوله تعالى : « وَلا يَقْتُلْنَ » :
يقرأ - بضم الياء ، وكسر التاء ، والتشديد للتكثير . « 3 »
هامش
( 1 ) انظر الشواذ ص 155 ، وانظر الكشاف 8 / 518 ، وانظر البحر المحيط 8 / 257 .
( 2 ) قال جار اللّه :
« وقرئ » فأعقبتم ، فعقبتم » بالتشديد ، و « فعقبتم » بالتخفيف - بفتح القاف ، وكسرها : فمعنى « أعقبتم » : دخلتم في العقبة ، وعقبتم » من عقبه : إذا قفاه ؛ لأن كل واحد من المتعاقبين يقضى صاحبه ، وكذلك عقبتم بالتخفيف يقال : عقبه يعقبه ، وعقبتم نحو تبعتم .
وقال الزجاج : « فعاقبتم » أي : فأصبتموهم في القتال بعقوبة حتى غنتم ، والذي ذهبت زوجته كان يعطى من الغنيمةالمهر . . . . » 8 / 509 .
الكشاف : وانظر 2 / 319 المحتسب . وانظر الشواذ ص 155 .
( 3 ) قال أبو حيان :
« وقرأ على ، والحسن ، والمسلمى « ولا يقتلن » مشددا . . . . » 8 / 258 .
البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص 155 .