11 - قوله تعالى : « ما أَطْغَيْتُهُ » :
قرأ عمرو بن عبيد - بفتح التاء - انفرد بذلك .
والأشبه على أنه خرّجه على مذهبه ، في ألا ينسب الإضلال إلى اللّه « 1 »
12 - قوله تعالى : « يَوْمَ نَقُولُ » :
يقرأ - بالياء - أي : يقول اللّه ، ويقرأ : « يقال » على ما لم يسم فاعله ، وهو أفخم « 2 »
13 - قوله تعالى : « فَنَقَّبُوا » :
يقرأ - بالتخفيف ، وفتح القاف - أي : بحثوا ، وفتشوا .
ويقرأ كذلك إلا أنه - بكسر القاف - أي : صاروا نقباء .
ويقرأ - بكسر القاف ، والتشديد - على الأمر ، أي : ابحثوا عنهم لتعلموا كيف أهلكوا « 3 »
14 - قوله تعالى : « أَلْقَى السَّمْعَ » :
يقرأ - بضم الهمزة ، وفتح الياء - « السّمع » بالرفع - والتقدير : إليه « 4 »
هامش
( 1 ) عمرو بن عبيد : علم من أعلام المعتزلة الأوائل ، وقرأ بالقراءة التي تساير منهجهم . .
وانظر الشواذ ص 144 .
( 2 ) في الشواذ ص 144 « يوم يقال لجهنم » : الحسن ، وأبان عن عاصم . وانظر البحر المحيط 8 / 127 .
( 3 ) في الكشاف : « . . . . « فنقبوا » على الأمر . . . وقرئ بكسر القاف مخففة من « النقب ، وهو : أن ينتقب خف البعير . . . . » 4 / 391 .
وانظر الشواذ ص 144 .
( 4 ) قال أبو الفتح :
« ومن ذلك قراءة السدى : « أو ألقى السمع » . . . . . » 2 / 285 . المحتسب .
وانظر 7 / 219 البحر المحيط .