16 - قوله تعالى : « الرَّشادِ » .
يقرأ - بتشديد الشين - ، وهو « فعّال » من « رشد » : إذا كثر عنده الرشد ، وقيل : هو بمعنى « مرشد : « أرشد ، ورشّد » بمعنى ، إلا أن الأكثر في « رشّد » « مرشّد » « 1 » .
17 - قوله تعالى : « فَسَتَذْكُرُونَ » .
يقرأ - بفتح الذال ، وتشديد الكاف - أي : ستذكرون ، فأدغم .
ويقرأ - بضم التاء - على ما لم يسم فاعله ، مشدّدا ، أي : إذا وقعتم في العذاب ذكر بعضكم بعضا » « 2 » .
18 - قوله تعالى : « يَقُومُ الْأَشْهادُ » .
يقرأ - بالتاء - على تأنيث الجمع - « 3 » .
19 - قوله تعالى : « يَوْمَ لا يَنْفَعُ » .
يقرأ - بضم الميم - أي : هو يوم لا ينفع » « 4 » .
هامش
مناسبا « لزيّن » مبنيّا للمفعول ، وابن وثّاب بكسر الصاد ، أصله « صدد » . . 7 / 466 البحر المحيط ، وانظر ص 132 الشواذ .
( 1 ) قال أبو الفتح : « قرأ معاذ بن جبل على المنبر « إلّا سبيل الرشاد » . . . وانظر ما سجله أبو الفتح .
2 / 241 ، 242 المحتسب .
( 2 ) قال جار اللّه :
« وقرئ فستذكرون » أي : فسيذكر بعضكم بعضا » . 4 / 170 الكشاف .
( 3 ) قال أبو حيان :
« وقرأ الجمهور « يقوم » بالياء ، وابن هرمز ، وإسماعيل » . . . بتاء التأنيث الجماعة » . . . » 4 / 470 البحر والمحيط .
( 4 ) قال أبو البقاء :
« لا ينفع » هو بدل من « يوم يقوم » . 2 / 1121 التبيان .
وفي البحر المحيط : وقرئ » « تنفع » بالتاء ، والياء . . » 7 / 470 .