6 - قوله تعالى : « رَفِيعُ » .
يقرأ - بفتح العين - على أنه حال ، من قوله : « فادعوا اللّه » ولا يكون صفة ؛ لأنه نكرة ، إذ معناه : رافعا الدّرجات » « 1 » .
7 - قوله تعالى : « لِيُنْذِرَ » .
يقرأ - بالتاء - على خطاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » .
ويقرأ - بضم الياء ، وفتح الذال ، و « يوم » - بالرفع ، على أنه القائم مقام الفاعل « 3 » .
8 - قوله تعالى : « وَما تُخْفِي » .
ويقرأ - بالياء - ؛ لأن تأنيث الصدور « 4 » غير حقيقي « 5 » .
9 - قوله تعالى : « يَدْعُونَ » .
ويقرأ - بالياء ، والتاء - وهو ظاهر « 6 » .
10 - قوله تعالى : « يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ » .
يقرأ - برفع الياء ، وفتح الهاء - على ما لم يسم فاعله ، و « الفساد » بالرفع .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بتشديد الهاء ، على التكثير ، أو أنها للتعدية « 7 » .
هامش
( 1 ) قال جار اللّه : « وقرئ « رفيع الدرجات » بالنصب على المدح . . . » 4 / 156 وانظر 7 / 454 البحر المحيط .
( 2 ) انظر الشواذ ص 132 ، والبحر المحيط 7 / 455 .
( 3 ) والإعراب ظاهر على هذه القراءة .
( 4 ) في ( أ ) ( المصدر ) .
( 5 ) انظر 4 / 457 البحر المحيط .
( 6 ) قال جار اللّه : « وقرئ « يدعون » - بالتاء ، والياء . . » 3 / 159 الكشاف .
وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهور » يدعون » - بياء الغيبة ؛ لتناسب الضمائر الغائبة قبل ، وقرأ أبو جعفر ، . . بتاء الخطاب ، أي : قل لهم يا محمد » . 7 / 457 البحر المحيط .
( 7 ) قال أبو حيان : « وقرأ أنس بن مالك ، . . . « يظهر » من « أظهر » مبنيا للفاعل .
« الفساد » نصبا ، وقرأ مجاهد « يظهر » يشد الظاء ، والهاء ، والفساد رفعا ، وقرأ زيد بن علي « يظهر » - بضم الياء ، وفتح الهاء مبنيّا للمفعول ، الفساد رفعا . » 7 / 460 البحر المحيط .