2 - قوله تعالى : « فِي عِزَّةٍ » .
يقرأ - بغين منقوطة ، وواو - من الغرور « 1 » .
3 - قوله تعالى : « وَلاتَ حِينَ » .
يقرأ - بوصل التاء بالحاء - كما يقال : « تالان » ، ومنهم من يصلها « بلا » :
فبعضهم يقف عليها بالتاء ، وبعضهم بالهاء ، وهي حرف ، ولحقته التاء ، كما لحقت « ربّت ، وثمت » لتأنيث الكلمة » « 2 » .
وأما « حين » ففية قراءات :
إحداها : فتح النون ، على أنه خبر « لات » واسمها محذوف ، أي : ليس الحين حين مناص .
والثانية : ضم النون ، على أنه اسم « ليس » والخبر محذوف ، أي ليس لهم وقت مناص .
والثالثة : ضم النون ، وفتح الصاد ، وقال بعضهم : بنى « مناص » مع « لا » وفصل بينهما « بحين » وهو الخبر .
وهذا فيه تخليط ؛ لأن « لا » إذا فصل بينها ، وبين اسمها بطل عملها ، ولأن « حين » يجب أن يكون على هذا منونا ، وأن يكون - على - حذف مضاف ، أي : لا وقت مناص حين .
والأشبه : أن يكون جر « مناصا » بالإضافة ، ولم ينصب .
والرابعة : « تحين » - بكسر النون ، وهي لغة ، تبنى فيه « حين » على الكسر ، مع التاء .
هامش
2 / 230 ، وانظر 4 / 70 الكشاف . وانظر 7 / 383 البحر المحيط . وانظر 7 / 5586 الجامع لأحكام القرآن . وانظر شواذ ابن خالويه ص 129 .
( 1 ) في شواذ ابن خالويه : « في غرة ، وشقاق : حماد بن الزبرقان » ص 129 .
( 2 ) في الجامع لأحكام القرآن : « . . دخلت عليها الهاء ، لتأنيث الكلمة . . » 6 / 5590 .