4 - قوله تعالى : « فَأَتْبَعَهُ » .
يقرأ - بوصل الهمزة ، مشددا « 1 » - مثل قوله
وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا
« 2 » .
5 - قوله تعالى : « وَإِذا ذُكِّرُوا » .
يقرأ - بالتخفيف - وهو في معنى المشدد ، أي : إذا اذكروا في تخويف ، أو وعظ لا يتعظون « 3 » .
6 - قوله تعالى : « وَأَزْواجَهُمْ » .
يقرأ - بضم الجيم - يجوز أن يكون معطوفا على الضمير في
« ظَلَمُوا »
من غير توكيد .
ويجوز أن يكون التقدير : وليحشر أزواجهم » « 4 » .
7 - قوله تعالى : « إِنَّهُمْ » .
يقرأ - بفتح الهمزة ، أي : لأنهم « 5 » .
8 - قوله تعالى : « وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ » .
يقرأ - بالتخفيف - وصدق المرسلين ما جاء به ، كما تقول : « صدقت الحديث » أي : في الحديث .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالواو ، على أنه الفاعل « 6 » .
9 - قوله تعالى : « لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ » .
يقرأ - بالنصب فيهما - والوجه : أنه سكن نون « ذائقون » للوقف ، ثم وصل ، فالتقى ساكنان ، فحذف النون لذلك ، كما جاء مثله في التنوين .
هامش
( 1 ) انظر 4 / 36 الكشاف ، وانظر 7 / 353 .
( 2 ) من الآية 102 من سورة البقرة .
( 3 ) انظر 77 / 355 البحر المحيط ، وانظر شواذ ابن خالويه ص 127 .
( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي « وأزواجهم » مرفوعا ، عطفا على ضمير « ظلموا » أي : وظلم أزواجهم . . . » 7 / 356 البحر المحيط .
( 5 ) في البحر المحيط : « وقرأ عيسى « أنهم » - بفتح الهمزة . . » 7 / 356 .
( 6 ) وقال أبو حيان : « وقرأ عبد اللّه « وصدق » - بتخفيف الدال . . . « 7 / 358 البحر المحيط .