تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ويجوز أن يرتفع بالعطف على الضمير في
« أَ نُؤْمِنُ »
. ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالجر عطفا على الكاف في « لك » ، أي . . ولأتباعك ، و « الأرذلون » خبر مبتدأ محذوف ، أي : وهم الأرذلون . « 1 » وهذا يخرّج على مذهب الكوفيين ، في جواز العطف على الضمير المجرور من غير أن يؤكّد . « 2 »

30 - قوله تعالى : « لَوْ تَشْعُرُونَ » .

يقرأ - بالياء « يعيده » إلى
« الْأَرْذَلُونَ »
لا على الخطاب « 3 »

31 - قوله تعالى : « بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ » .

يقرأ بالتنوين - فيكون
« الْمُؤْمِنِينَ »
في موضع نصب باسم الفاعل ، ومنهم من يجعله بغير تنوين ، وهو ظاهر « 4 » .

32 - قوله تعالى : « أَ تَبْنُونَ » .

يقرأ بضم التاء - وماضيه « أبنى » يقال : « أبنيت فلانا بيتا » أي : جعلته يبنيه ، والتقدير : أتأمرون ببناء البيوت العالية ؟ « 5 » .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « وقرئ شاذا « وأتباعك » على الجمع ، وفيه وجهان » أحدهما : هو مبتدأ ، وما بعده الخبر ، والجملة حال ، والثاني : هو معطوف على ضمير الفاعل ، في « نؤمن » . 2 / 998 التبيان . وانظر 2 / 131 المحتسب ، وانظر 7 / 131 البحر المحيط ، وانظر 422 الإتحاف . ( 2 ) قال أبو حيان : « . . . وقيل : للعطف على الضمير الذي في قوله : « أنؤمن لك » ؟ وحسن ذلك للفصل « بلك » ونسب ذلك للرازي ، ولأبى البقاء ، وقراءة اليماني « واتباعك » بالجر عطفا على الضمير في « لك » وهو قليل ، وقاسه الكوفيون . . » 7 / 31 البحر المحيط . ( 3 ) قراءة الجمهور : « تشعرون » بتاء الخطاب ، وقراءة الأعرج ، . . . « يشعرون » بياء الغيبة . انظر البحر المحيط 7 / 31 . ( 4 ) التوجية ظاهر . ( 5 ) وهو من نوع الثلاثي المزيد بالهمزة ، فيدل على المعنى ، وعلى ما جاءت الزيادة من أجله . انظر كتابنا ، تصريف الأفعال » ص 223 ، . . . » .