20 - قوله تعالى : « تَراءَا » .
يقرأ - بتليين الهمزة ، وهو جعلها بين بين ، ولا تقلب هنا ألفا ؛ لئلا يجتمع ثلاث ألفات .
ويقرأ - بهمزة مكسورة ، بعد الألف ، وهو على الإمالة .
ويقرأ « ترى الجمعان » بفتح الراء من غير همز ، ولا مدّ ، أنث الفعل ؛ لأن الجمعين طائفتان ، فأنث على المعنى « 1 » .
21 - قوله تعالى : « لَمُدْرَكُونَ » .
يقرأ - بفتح الدال ، مشدد الراء ، أي :
لمأخوذون .
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالكسر للراء ، أي : للاحقون بقيتنا ، يقال : « أدركت ، وادّركت » ، بمعنى « 2 » .
22 - قوله تعالى : « كُلُّ فِرْقٍ » .
يقرأ - بلام ساكنة ، مكان الراء - أي : كل قطعة من الماء ، ومنه : « فلق النخلة » « 3 » .
23 - قوله تعالى : « وَأَزْلَفْنا » .
يقرأ - بقاف ، مكان الفاء - أي عرضناهم للزلق ، والزلل ، فهلكوا « 4 » .
هامش
الألف ، وشد التاء . . » 7 / 19 البحر المحيط .
( 1 ) قال جار اللّه : وقرئ « فلما تراءت الفئتان . . » 3 / 316 الكشاف .
وقال أبو حيان : « وقرأ الأعمش ، وابن وثاب « تراى الجمعان » بغير همز ، على مذهب التخفيف بين بين ، ولا يصح القلب ؛ لوقوع الهمزتين بين ألفين ، إحداهما ألف « تفاعل » الزائدة بعد الفاء ، والثانية اللام المعتلة من الفعل ، فلو خفيت بالقلب لاجتمع ثلاث ألفات متسقة ، وذلك مما لا يكون أبدا . . .
وقرأ حمزة « ترىء » - بكسر الراء [ للإمالة مع ترقيق الراء ] ويمد بهمز . . والجمهور يقرءونه مثل « تراعى » وهذا هو الصواب ؛ لأنه تفاعل . . . » 7 / 19 البحر وانظر الإتحاف ص 421 ، 422 .
[ قال الشاطبى : وراء تراءى فاز في شعرائه . . ]
( 2 ) التبيان : « بالتخفيف ، والتشديد ، يقال : أدركته ، وأدركته . . » 2 / 116 وانظر المحتسب 2 / 129 .
( 3 ) قال جار اللّه : « وقرئ كل فلق » والمعنى واحد . . » 3 / 316 الكشاف .
( 4 ) وفي الكشاف 3 / 316 « وقرئ « وأزلقنا » بالقاف ، أي : « أزللنا أقدامهم » . وانظر 2 / 129 المحتسب .