تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ويجوز أن يراد به التوراة ، وجمعها لتعدد أسفارها « 1 » .

5 - قوله تعالى : « لَتُفْسِدُنَّ »

: يقرأ - بالتاء ، والياء - من « أفسد » ، أي : يفسدون ما في الأرض ، أو تفسدوا أعمالكم . ويقرأ - بضم التاء ، وفتح السين - على ما لم يسم فاعله ، والفاعل : إما الشيطان ، أو بعضهم بعضا . ويقرأ كذلك ، إلا أنه - بالياء - وهو ظاهر . ويقرأ - بفتح التاء ، وضم السين - أي : لتفسدنّ في أنفسكم ، من قولك : « فسد الشئ » . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بالياء .

6 - قوله تعالى : « وَلَتَعْلُنَّ »

« 2 » : يقرأ - بالتاء ، والياء - على ما تقدم .

7 - قوله تعالى : « عُلُوًّا »

: يقرأ « عليّا » - بكسر العين ، وبياء ، مكان الواو ، مكسورا ما قبلها - مثل « عتىّ » والياء - هنا - مبدلة من الواو ؛ لانكسار ما قبلها « 3 » .
هامش
( 1 ) قال القرطبي : « وقرأ سعيد بن جبير ، وأبو العالية « في الكتب » على لفظ الجمع ، وقد يرد لفظ الواحد ، ويكون معناه الجمع ، فتكون القراءتان بمعنى واحد . . . » 5 / 3830 الجامع لأحكام القرآن . وانظر 6 / 8 البحر المحيط . ( 2 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة ابن عباس ، ونصر بن عاصم ، وجابر بن يزيد « لتفسدنّ » - بضم التاء ، وفتح السين ، وقرأ « لتفسدنّ » - بفتح التاء ، وضم السين ، والدال ، الفعل لهم ، عيسى الثقفي . . . » 2 / 14 المحتسب . وانظر 2 / 812 التبيان . وانظر 6 / 8 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرأ زيد بن علي « عليا كبيرا » في الموضعين - بكسر اللام ، والياء المشددة ، وقراءة الجمهور -