تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
ويقرأ - بحذف التنوين - « اللسان » - بالألف ، واللام : مرفوعا ، و « الذي » صفته « 1 » ، وحذف التنوين ؛ لالتقاء الساكنين ، كقول أبى الأسود « 2 » :
فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر اللّه ، إلا قليلا « 3 »
- بنصب اسم اللّه .

40 - قوله تعالى : « الْجُوعِ وَالْخَوْفِ » :

يقرأ « الخوف » - بالنصب - عطفا على « لباس » أو بفعل محذوف ، أي : ولبسهم الخوف .

41 - قوله تعالى : « أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ » :

يقرأ - بالرفع - مع ضم الحرفين - كالموضع الأول . ويقرأ كذلك ، إلا أنه بفتح الباء - وهو منصوب على الذم ، أعنى : الكذب . ويقرأ - بفتح الكاف ، وكسر الذال ، والباء - وهو بدل من « ما » و « ما » بمعنى « الذي » ، أي : الذي تصفه ألسنتكم « 4 » .

42 - قوله تعالى : « إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ » :

يقرأ « جعل » - بتسمية الفاعل - ونصب « السبت » أي : جعل اللّه السبت .

43 - قوله تعالى : « عاقَبْتُمْ » :

يقرأ - بغير ألف ، مشددا - أي : تتبعتم ، من قولك : « عقبته » . ويقرأ كذلك ، إلا أنه - مخفف - وهو بمعنى المشدّد « 5 » .
هامش
( 1 ) وقال جار اللّه ، بعد تسجيل القراءة : « فإن قلت : الجملة التي هي قوله« لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ »: ما محلها ؟ قلت : لا محل لها ؛ لأنها مستأنفة جواب لقولهم . . . » 2 / 935 الكشاف . ( 2 ) أبو الأسود الدؤلي : ظالم بن عمرو بن ظالم . . . أول من أسس النحو ، وكان سادات التابعين ، ومن أكمل الرجال رأيا ، وأسدهم عقلا ، شيعيا ، شاعرا ، سريع الجواب . . . صحب علي بن أبي طالب ، وشهد معه صفين . . . مات سنة 19 ه . البغية 2 / 22 ، 23 . ( 3 ) البيت من الشواهد المشهورة ، وقد استشهد به كثير من النحاة ، وفي المقدمة منهم سيبويه 1 / 85 والشاهد فيه : حذف التنوين من « ذاكر » لالتقاء الساكنين ، ونصب ما بعده . . . » 1 / 85 تحصيل عين الذهب . ( 4 ) انظر 2 / 12 ، 13 المحتسب . ( 5 ) انظر 2 / 13 المحتسب .