فكونها اسما على أوجه :
أحدها : « بئيس » مثل « شديد » .
والثاني : « بيأس » مثل « خيفق ، وصيرف » .
والثالث : « بيأس » على « فيعال » مثل « خيفاق » .
والرابع : « بيس » ، مثل « سيد » وأصله الهمز ، فأبدلت الهمزة ياء ، وأدغم .
والخامس : « بئس » - بكسر الباء ، وسكون الهمز « مثل : « عدل » .
والسادس : « بيس » - بياء ساكنة - أبدلت الهمزة فيه ياء ، فصارت مثل « ريح » .
والسابع : « بئس » مثل « حذر » - بفتح الباء ، وكسر الهمزة .
والثامن : كذلك ، إلا أنه بسكون الياء ، مثل « فيض » وهو مخفف من « سيّد » ، كما يقال : « سيد ، وهين » .
والتاسع : « بييس » - بفتح الباء ، وبياء مكسورة ، بعدها ياء ساكنة ، من تخفيف الهمزة ، حتى صارت ياء .
والعاشر : « بئيس » مثل « حزيم » ووزنه « فعيل » .
والحادي عشر : « بائس » مثل « قائم » وهو « فاعل » من بئس » .
وأما وقوعها فعلا :
فأولها : « بئس » مثل « علم » وكأنه نسب الفعل إلى العذاب ، أي : اشتد بأسه .
والثاني : كذلك ، إلا أنه أسكن الهمزة ، مثل « علم » في « علم » .
والثالث : - بياء مكسورة - وهو مخفف من الهمزة ، إلا أنه لم يسكّن .
والرابع : « بأيس » - بفتح الباء ، والهمزة ، وياء بعدها ساكنة ، وفتح السين وفيها بعد .
اعراب القراءات الشواذ — صفحة 295
مساهمون: أبو البقاء العكبري
ص٢٩٥