تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

79 - قوله تعالى : « النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ »

: يقرأ - بفتح الهمزة - وفيه وجهان : أحدهما : منسوب إلى الأم ، وهو القصد ، فكأنه جعله المقصود من بني آدم ، فأقام المصدر مقام الصفة . والثاني : أصله - الضم - كقراءة الجمهور ، لكن فتحها من أجل النسب ، وثقل « 1 » الضمة ، مع اجتماع الياءين ، كما قالوا في « أميّة : أموىّ » - بالضم ، والفتح « 2 » .

80 - قوله تعالى : « إِصْرَهُمْ »

: يقرأ - بكسر الهمزة ، وفتحها ، وضمها - وكلّ لغة ، إلا أن الفتح أغربها ، ويقرأ « آصارهم » - على الجمع - » « 3 » .

81 - قوله : « عَزَّرُوهُ »

: يقرأ - بالتخفيف - أي : أعانوه « 4 » .

82 - قوله : « وَكَلِماتِهِ »

: - بالجمع ، والتوحيد ، وهو ظاهر .
هامش
( 1 ) قال أبو البقاء : « الأمىّ » المشهور ضم الهمزة ، وهو منسوب إلى الأم . . » . وقرئ - بفتحها وفيه وجهان : الأول : أنه من تغيير النسبة ، كما قالوا : أموىّ . والثاني : هو منسوب إلى الأم : وهو القصد ، أي : الذي هو على القصد ، والسّداد . » 1 / 598 التبيان . ( 2 ) وانظر كتابنا - « النسب » ص 205 ، وانظر 2 / 69 كتاب سيبويه . والمحتسب 1 / 260 . ( 3 ) قال أبو البقاء : « الجمهور : على الإفراد ، وهو جنس . ويقرأ « آصارهم » على الجمع ؛ لاختلاف أنواع الثقل ، الذي كان عليهم ، ولذلك جمع « الأغلال » 1 / 598 التبيان . ( 4 ) انظر 1 / 261 المحتسب . وانظر 1 / 426 التبيان .