تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
والوجه فيه : أنه نقل ضمة الياء المستحقة في الأصل إلى اللام ، ثم حذفها ، ولم يبدلها ألفا .

59 - قوله : « سَواءٍ »

: يقرأ - بالنصب - على المصدر ، أي : يستوى بيننا وبينكم الإيمان ، والتوحيد ، ثم فسره بقوله : « ألّا نعبد » . ويقرأ - بالرفع - أي : هو سواء « 1 » .

60 - قوله : « يَتَّخِذَ بَعْضُنا »

الذي وجدت في كتب القراءات « بعضنا » - بالنصب - ولم يذكروا في « يتخذ » شيئا . والأشبه : أن صاحب هذه القراءة قرأ « نتّخذ » - بالنون - كالذي قبله ، فنصب « بعضنا » به ، و « يتّخذ » متعدّ إلى مفعولين ، و « بعضا » المفعول الثاني ، و « أربابا » « 2 » بدل أو صفة . والمعنى : متعلق « بأرباب » وإنما ذكره بعض توطئة ، كما قال تعالى :
إِلهاً واحِداً
[ التوبة : 31 ] ،
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
[ البقرة 163 ] فأوله توطئة للصفة ، أو الخبر . فإن صح أن القراءة في « يتخذ » - بالياء - فالوجه فيه : أنه أضمر الفاعل ، أي : ولا يتخذ أحدنا ، وقد دل عليه ما قبله ، من قوله : « نعبد » ولا نشرك لأنها تدل على الجمع .
هامش
( 1 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « سواء » - بالجر - على الصفة ، وقرأ الحسن « سواء » - بالنصب ، وأخرجه الحوفى ، والزمخشري على أنه مصدر . . . » 2 / 483 البحر . وانظر الكشاف 1 / 371 ، وانظر التبيان 1 / 268 ، 269 . ( 2 ) في المصباح المنير ، مادة ( تخذ ) : « تخذت زيدا خليلا » بمعنى : جعلته ، وتخذته كذلك ، وتخذت الشيء تخذا من باب « تعب » . . » .