تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

54 - قوله « الْحَوارِيُّونَ »

: يقرأ - بالتخفيف - فرارا من ثقل التشديد في حروف العلة ، والكسرة قبلها ، والواو بعدها ، والياء المحذوفة هي الأولى . وفي هذه القراءة ضعف ؛ للزوم حركة الياء ، ومع التشديد تتحصّن ، ومع التخفيف لا يبقى لها ما يدغمها ، والفصل بينها ، وبين الكسرة قبلها « 1 » .

55 - قوله : « فَيُوَفِّيهِمْ »

: يقرأ - بالياء - وهما متقاربان في المعنى ، وقرئ شاذا « فأوفيهم » ليكون مثل « فأعذبهم » « 2 » .

56 - قوله : « فَيَكُونُ »

: يقرأ - بالنّصب - على ظاهر اللفظ ؛ لأنه جواب الأمر .

57 - قوله « الْحَقُّ »

: يقرأ - بالنصب - يجوز أن يكون خبر « كان » أي : فيكون هو الحقّ ، وأن يكون بدلا من الهاء في خلقه وأن يكون بإضمار أعنى ، وأن يكون صفة لمصدر محذوف ، أي : القول الحقّ ، وأن يكون مصدرا لفعل محذوف ، أي : يحقق ذلك الحق « 3 » .

58 - قوله « تَعالَوْا »

: يقرأ - بضم اللام - وهو ضعيف .
هامش
( 1 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة إبراهيم ، وأبى بكر الثقفي « الحواريون » - مخففة الياء في جميع القرآن . . وتعقب هذه القراءة . . . ثم ذكر حذف إحدى الياءين ، وذكر نظائر . . . 1 / 162 ، 163 المحتسب . ( 2 ) « فيوفيهم » بالياء على قراءة حفص ، ورويس ، على سبيل الالتفات . . . وقرأ الجمهور « فنوفيهم » بالنون الدالة على المتكلم ، المعظم شأنه . . . 2 / 475 . البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو حيان : « . . والْقَصَصُ: خبر إنّ ، والْحَقُّصفة له ، والقصص : مصدر ، أو فعل بمعنى « مفعول ، أي : المقصوص ، كالقبض بمعنى المقبوض ، ويجوز أن يكون « هو » مبتدأ والقصص خبره ، والجملة في موضع خبر « إن » . . . » 2 / 482 البحر المحيط .