تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القراءات الشواذ — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ويقرأ - بضم الياء ، وفتح الطاء ، وبياء مشددة . ويحتمل : أن يكون أبدل الواو ياء ، كما قالوا « تحيّز » في « تحوّز » . ويجوز أن يكون على « يتفيعل » فقلبت الواو ياء ، وأدغمت « 1 » .

213 - قوله : « شَهْرُ رَمَضانَ » :

« 2 » قرئ - بالنصب - بدلا من « أيام معدودات » أو بفعل محذوف ، أي : صوموا شهر رمضان ، أو عليكم » . وقرئ « شهر رمضان » - بفتح الشين ، والهاء ، والراء - وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون لغة ، مثل « النهر ، والنّهر » . والثاني : أن يكون فعلا ماضيا ، أي : شهر اللّه رمضان . « 3 »

214 - قوله : « الْقُرْآنُ »

: قرئ بإلقاء « 4 » حركتها على الراء ، وحذفها . « 5 »

215 - قوله : « فَلْيَصُمْهُ »

: - بإسكان اللام - وقرئ - بكسرها - على الأصل ، وكذلك لام
هامش
( 1 ) قال جار اللّه « وقرأ ابن عباس « يطوّقونه » : تفعيل من الطوق ، إما بمعنى الطاقة ، أو القلادة ، أي : يكلفونه ، أو يقلدونه ، ويقال لهم : صوموا ، وعنه يتطوقونه » بمعنى : يتطوقونه ، وأصلهما ، يطيقونه ، ويتطيقونه ، على أنهما من « فيعل » و « تفعيل » من الطوق ، فأدغمت الياء في الواو بعد قلبها ياء ، كقولهم : تديّر المكان ، وما بها من ديار ، وفيه وجهان : أحدهما : نحو معنى يطيقونه ، والثاني يكلفونه أو يتكلفونه على جهد منهم ، وعسر ، وهم الشيوخ ، والعجائز ، وحكم هؤلاء الإفطار والفدية » . 1 / 229 الكشاف ، وانظر البحر المحيط 2 / 33 . ( 2 ) وقد سجل ذلك جار اللّه في قوله : « وقرئ بالنصب على صوموا شهر رمضان » أو على الإبدال من أيام معدودات ، أو على أنه مفعول « وأن تصوموا » 1 / 227 الكشاف ، وانظر 2 / 30 النهر . ( 3 ) انظر 2 / 38 البحر المحيط . ( 4 ) في ( أ ) « بالقاف » . ( 5 ) قال أبو حبان : « وقرأ ابن كثير « القران » - بنقل حركة الهمزة إلى الراء ، وحذف الهمزة ، وذلك في جميع القرآن ، سواء نكر ، أم عرف بالألف ، واللام ، أو بالإضافة ، وهذا هو المختار من توجيه قراءته » 2 / 40 البحر .