يوسوس في صدور ] « 1 » بني آدم .
مقاتل قال : هو شيطان في صورة خنزير « 2 » .
قتادة قال : له خرطوم كخرطوم الكلب ، يوسوس في الصّدور « 3 » . فإذا ذكر اللّه ، خنس « 4 » .
وجاء في أخبارنا ، عن أئمّتنا - عليهم السّلام - [ أنّهم قالوا ] « 5 » : إنّ شيطان يقال له : الولهان ، يقعد بين أليتي المصلّي فينفخ بينهما « 6 » ، فيظنّ المصلّي أنّه قد خرج منه ريح فيشكّكه ويثبّطه . فورد عنهم - عليهم السّلام - أنّهم قالوا : لا يلتفت المصلّي إلى ذلك ، إلّا أن « 7 » يشمّ ريحا أو « 8 » يسمع صوتا « 9 » .
قوله - تعالى - :
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
( 6 ) :
قيل : إنّه يوسوس في صدور الجنّ والإنس « 10 » .
هامش
( 1 ) ليس في ج .
( 2 ) كشف الأسرار 10 / 674 .
( 3 ) م : الصدر .
( 4 ) بحار الأنوار 20 / 49 : كما قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ان الشّيطان ليجثم على قلب بني آدم له خرطوم كخرطوم الكلب . تفسير القرطبي 20 / 262 نقلا عن قتادة .
( 5 ) ليس في ج ، د ، م .
( 6 ) م : فيهما .
( 7 ) ليس في د .
( 8 ) ج : و .
( 9 ) روي الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوى بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الشيطان ينفخ في دبر الإنسان حتّى يخيّل إليه أنّه قد خرج منه ريح ، فلا ينقض الوضوء إلّا ريح تسمعها أو تجد ريحها . الكافي 3 / 36 وعنه ومسائل الشيعة 1 / 175 .
( 10 ) تفسير الطبري 30 / 229 نقلا عن ابن زيد .