تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وقيل : معناه : قد وليك شرّ ، فاحذره « 1 » . وقيل : النّار أولى بك ، وأنت أولى بها « 2 » . قوله - تعالى - :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
( 36 ) ؛ أي : مهملا بلا أمر ولا نهي ، ولا ثواب ولا عقاب . قوله - تعالى - :
أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى
( 37 ) ؛ أي : تراق وتهرق .
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى
( 38 ) ؛ يريد : صوّرة [ حيّ ناطق ] « 3 » . قوله - تعالى - :
فَجَعَلَ مِنْهُ
؛ يعني : من المني
الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 )
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
( 40 ) بلى ، وربّي جلّت عظمته وقدرته .
هامش
( 1 ) تفسير أبي الفتوح 11 / 336 . ( 2 ) مجمع البيان 10 / 406 فأولى لك في النّار . + سقط من هنا الآية ( 35 ) ( 3 ) م : حيّا ناطقا .