وقيل : بل كان موته بمكّة ، واللّه أعلم « 1 » .
قوله - تعالى - :
فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 25 )
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ
:
يقول - سبحانه - هذا لأهل مكّة : فاعتبروا بهم وبفعلنا معهم .
قوله - تعالى - :
وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
( 26 ) ؛ أي : نزل بهم العذاب .
قوله - تعالى - :
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 27 ) ؛ أي : لكي يرجعوا « 2 » .
قوله - تعالى - :
وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
وكنت إذ ذاك في بطن نخلة تقرأ القرآن في صلاة الفجر ، فصرفنا إليك تسعة من أشراف الجنّ .
قال ابن عبّاس : كانوا جنّا من جنّ نصيبين أشرافا « 3 » .
وقال ابن مسعود : كان يقرأ سورة « 4 » الرّحمن في صلاة الفجر ، وكان مجيئهم إليه في قتيل قتل « 5 » منهم « 6 » ، فحكم بينهم بما أمره « 7 » اللّه سبحانه وتعالى « 8 » حيث
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . + سقط من هنا قوله تعالى :تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها.
( 2 ) سقط من هنا الآية ( 28 )
( 3 ) تفسير الطبري 26 / 20 .
( 4 ) ليس في ج ، د ، م .
( 5 ) ج : قد قتل .
( 6 ) ليس في ج ، د ، م .
( 7 ) ب : أمر .
( 8 ) من ب .