وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ
؛ كالدّواب وغيرها .
ولم يذكر ما يمشي على أكثر من أربع ، لأنّه كالّذي يمشي على أربع في رأي العين « 1 » .
قوله - تعالى - :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 )
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
؛ [ أي : شك ] « 2 » .
قوله - تعالى - :
أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
( 50 ) :
روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري - رحمه اللّه - أنّه قال : ان السّبب في نزول « 3 » الآية ، منازعة جرت بين عليّ - عليه السّلام - وبين عثمان بن عفّان في أوّل الإسلام . وذلك أن عثمان ابتاع من عليّ - عليه السّلام - ضيعة مجاورة لضيعة قوم من الأنصار ، ولم يكن « 4 » لضيعة عليّ - عليه السّلام - عندهم شرب بل كان مستعارا ، وعرّفه عليّ - عليه السّلام - ذلك . فلمّا صارت في يده طلب الشرب من الأنصار ، فلم يجيبوه إليه .
فقال لعليّ - عليه السّلام - : لا حاجة لي في ضيعتك بلا شرب .
هامش
( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى :يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ( 45 ) والآيتان ( 46 ) و ( 47 )
( 2 ) ليس في ج ، د ، م .
( 3 ) ليس في ج ، د . + م : هذه .
( 4 ) م : تكن .