تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
بخلاف القذف فإنّه « 1 » لا يحلّ للمقذوف أن يقذف قاذفه « 2 » . قوله - تعالى - :
خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
؛ أي : هم ناكسو رؤوسهم . عن ابن عبّاس . وأبو عبيدة : ينظرون إليه ببعض أعينهم « 3 » . الكلبيّ : سارقو النّظر مسارقة « 4 » . قوله - تعالى - :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً
؛ كسائل الأنبياء . قوله - تعالى - :
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
؛ كما كلّم موسى من الشّجرة . قوله - تعالى - :
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
؛ إمّا « 5 » ملكا إلى النّبيّين ، أو بشرا إلى المكلفين . وعطف « رسولا » على معنى « أو » . ومنهم من رفع على الابتداء ؛ [ أي : هو ] « 6 » يرسل . وقيل في معنى الآية - أيضا - « وما كان لبشر أن يكلّمه اللّه إلّا وحيا » : هو
هامش
( 1 ) م : لأنّه . ( 2 ) ب ، ج ، د ، م : القاذف له . + سقط من هنا قوله تعالى :فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ( 40 ) والآيات ( 41 ) - ( 44 ) وقوله - تعالى - :وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها. ( 3 ) مجاز القرآن 2 / 201 . ( 4 ) التبيان 9 / 172 نقلا عن قتادة . + سقط من هنا قوله تعالى :وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ( 45 ) والآيات ( 46 ) - ( 50 ) ( 5 ) ليس في أ . ( 6 ) د : وهو يدل أي هو .