تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
قوله - تعالى - :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
( 3 ) ؛ أي : إليه المرجع « 1 » . قوله - تعالى - :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ
؛ يريد : الّذين تحزّبوا على الأنبياء والرّسل قبلك . قوله - تعالى - :
وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
؛ أي : يهلكوه . ويسمّى الأسير عند العرب : أخيذا « 2 » . قوله - تعالى - :
فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
( 5 ) ؛ أي : أهلكتهم « 3 » . قوله - تعالى - :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ
؛ يريد « 4 » : تدعون في الدّنيا إليه « 5 »
فَتَكْفُرُونَ
( 10 ) . قيل : إنّ الظالمين يعضّون على أيديهم ، ويمقتون أنفسهم يوم القيامة على ما سلف منهم من الكفر والظلم حين عاينوا العذاب « 6 » . قوله - تعالى - :
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
و « 7 » ذلك أنّهم أنكروا في الدّنيا الحياة بعد الموت ، فأقرّوا يوم القيامة بموتتين وحياتين . وقال أهل التّأويل : معنى الآية ما ذكره اللّه - سبحانه - . وهو قوله - تعالى - :
هامش
( 1 ) سقط من هنا الآية ( 4 ) ( 2 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ. ( 3 ) سقط من هنا الآيات ( 6 ) - ( 9 ) ( 4 ) ب : يريدون . ( 5 ) ليس في أ . ( 6 ) تفسير الطبري 24 / 31 نقلا عن قتادة . ( 7 ) ليس في أ .